في سنة 2001 و بالتحديد في فيلم the fast and the furious قال البطل Van Diesel  لـ Paul Walker جملة غيرت العالم :

(you owe me a ten seconds car)، وهذه السيارة التي قصدها بكلامه هي السيارة التي يمكنك تعديلها في ڨاراج منزلك و محبوبة عشاق التعديل Toyota Supra.

في عام 1964 أنتجت شركة فورد سيارتها Mustang، و هي سيارة أنيقة بسعر متوسة و محرك كبير, و بعد فترة وجيزة أرادت تويوتا دخول هذه الفئة، فأنتجت سيارة بدفع خلفي تحت إسم CELICA بموديلات متعددة.

و بعد مرور سنوات و بالضبط عام 1978 أنتجت موديل جديد سمي CELICA XX، لكن فرع تويوتا بأمريكا لم يعجب بهذا الإسم فتم الإتفاق على تغييره لاسم CELICA Supra أو كما هي معروفة Supra MK1، و قد كانت نسخة أقوى ممكن سابقتها بسبب إستعمال تويوتا لمحرك سيارتها GT2000 و هو محرك 6 سيلاندر و قد جاء بخيارات متعددة من 110 إلى 140 حصان.

و كما هو معروف عن شركة تويوتا أنها تتميز بالجدارة و الموثوقية لكن كان ينقصها القليل من الحماس و الجنون، فاستعانت بشركة Lotus البريطانية لتطوير سيارتها CELICA، لكن بدايتها لم تكن ناجحة نجاحا كبيرا، ثم في سنة 1981 تم تطوير السيارة إلى موديل جديد سمي ب A50 أو MK2 بمحرك بقوة 170 حصان لتخطو خطوة و لو كانت صغيرة نحو عالم السرعة.

لتأتي بعدها Supra A70 أو MK3 عام 1986 بمحرك 6 سيلاندر بتنفس طبيعي كالعادة لكن هذه المرة يحتوي على 24 صماما لينتج قوة حصانية قدرها 200 حصان، لكن مع وزن يفوق 1500 كغ لم تحقق أرقاما كبيرة حتى عام 1987 أصبح محرك Supra مزود بشاحن توربو لينتج قوة 238 حصان، لتصبح سيارة مرغوبة لدى الكثير خاصة مع شكلها الجميل ليأتي بعدها منعرج آخر لـ Supra حيث أصبحت بمحرك 1JZ مزود ب Twin turbo الذي أصدر ضجة كبيرة

لتواصل بعدها شركة  تويوتا مسيرتها بسيارة Supra MK4 عام 1993 مزودة بمحرك 2JZ الأسطوري ينتج 330 حصان، و ذكرت إحدى المجلات الأمريكية أن سيارة Supra تتمتع بأقوى نضام فرملة و أقصر مسافة كبح أفضل من أي سيارة إنتاجية من عام 1997 حتى عام 2004، و هي أول سيارة من تويوتا تحتوي على علبة من 6 سرعات و مع محركها القابل للتعديل بكل سهولة و الذي تفوق على محركات الفورمولا 1 بعد تعديله أصبحت أسطورة راسخة في عقل كل عاشق لعالم السرعة، لكن لكل بداية نهاية و توقف إنتاج Supra بأمريكا عام 1998 و استمر في باقي بلدان العالم لغاية 2002 بسبب انخفاض معدل مبيعاتها أو ربما لأنها سبقت زمانها بمراحل لكن بالرغم من توقف إنتاجها لا تزال أسطورة ليومنا هذا خاصة لعشاق التعديل و يمكن إعتبار مالكيها على أنهم أشخاص أغنياء لأنهم يملكون كنزا تحت تسمية Supra و أصبحت من بين أكثر سيارات عصرها قيمة و لا تزال تنافس الكبار ليومنا هذا.

لكن ما لا يعلمه الكثير أن شركة Toyota إتفقت مع شركة BMW الألمانية على صنع قاعدة سيارة يمكن للشركين إستعمالها و يقال أن تويوتا تريد Supra جديدة لعلها تعيد لها أمجاد الماضي, فهل سنرى جيلا خامسا لهذه الأيقونة نتذكرها العشرين سنة القادمة أم أنها لن تكون مثل شقيقتها MK4 يا ترى….

أتمنى أن يكون موضوعا مفيدا